مطار الملكة علياء الدولي
بوابة الاردن الى العالم

تاريخيا
يرجع تاريخ إنشاء المطار إلى سنة 1983، بعد أن كان مطار عمّان المدني في ماركا هو المطار الرئيسي في العاصمة الأردنية لعقود. وقد سُمّي بهذا الاسم تخليدًا لذكرى الملكة علياء الحسين ملكة الأردن السابقة، والزوجة الثالثة للملك الراحل الحسين بن طلال، والتي تُوفيت في حادث طيران عام 1978.

التصميم القديم لمطار الملكة علياء الذي بقي حتى عام 2013 حيث تم نقل العمليات الى المطار الجديد بليلة واحدة فقط
نظرة عامة
-
المطار الرئيسي للرحلات الدولية من وإلى عمّان، وهو المقر الرئيسي لـلخطوط الجوية الملكية الاردنية، الناقل الوطني للاردن
-
بفضل موقع الأردن الجغرافي والاهتمام بالسياحة والتبادل التجاري، تحوّل مطار الملكة علياء إلى مركز محوري للمسافرين القادمين من أوروبا، الشرق الأوسط ودول العالم.
البنية — المبنى، المدخلات، التسهيلات
-
المطار يبعد حوالي 30-35 كم جنوب عمّان (في منطقة زيزيا)
-
التصميم المعماري للمبنى ركّبه مكتب العمارة Foster + Partners، وتم افتتاح “المبنى الجديد” في 2013، بتصميم سقف مميز مستوحى من خيم البدو؛ سقف يضم العديد من القباب الخرسانية الثقيلة.
-
المطار يوفر العديد من التسهيلات للمسافرين: منصالات (حافلة – تاكسي) إلى عمّان، فنادِق قريبة من المطار، خدمات صرف عملة، الإنترنت، تأجير سيارات، وغيرها
الأداء والازدحام — أرقام حديثة
-
في 2023، استقبل QAIA نحو 9.2 مليون مسافر — وهو رقم قياسي سنوي
-
رغم تراجع بسيط في 2024 مقارنة بـ 2023 بفعل “التحديات إقليمية”فإن المطار لا يزال من أبرز منافذ الدخول إلى الأردن.
-
في النصف الأول من 2025، سجّل المطار أداء ممتاز: حوالي 4.4 مليون مسافر — بزيادة 6٪ مقارنة بالفترة نفسها من 2024. الحركة الجوية cargo وبعض العمليات شهدت تغيّرات، لكن الصورة العامة تؤكد استقرار المطار كمنفذ مهم.

تصميم المطار بعد عام 2013
الاستراتيجية، التوسعات، والاستعداد للمستقبل
-
المطار بات يُنظر إليه كـ “بوابة الأردن إلى العالم” — ويسعى لتعزيز مكانته عن طريق شراكات، توسع في شبكة الرحلات “دولية-إقليمية-أوروبية-عالمية” لخدمة سياحة، أعمال، ورحلات ترانزيت.
-
المطار يركّز أيضاً على الاستدامة: من مشاريع بيئية (مثلاً استخدام الطاقة الشمسية)
ارقام


البوم الصور









