٦ كانون الأول ٢٠٢٥
اعترضت القوات الفرنسية طائرة مسيّرة مجهولة الهوية فوق قاعدة “إيل لونغ” البحرية، وهي المنشأة التي تضم أسطول الغواصات النووية الحاملة للصواريخ الباليستية. وأكدت وزارة الدفاع الفرنسية أن تحليق أي درون فوق منشأة عسكرية يُعد “أمراً محظوراً تماماً”، مشيرة إلى فتح تحقيق عاجل لمعرفة مصدر المسيّرة والجهة المسؤولة عنها.
ويأتي الحادث في وقت تشهد فيه عدة مواقع حساسة في أوروبا موجة من تحليقات الطائرات المسيّرة، ما يثير مخاوف من استخدام هذه التكنولوجيا في أعمال تجسسية أو في اختبار جاهزية الدفاعات العسكرية.
ولم تكشف السلطات الفرنسية تفاصيل عن نوع الدرون أو طريقة اعتراضها، لكن مراقبين يرون أن الحادث يسلّط الضوء على التحديات الأمنية الجديدة التي تواجه الجيوش الغربية في ظل انتشار المسيّرات الصغيرة وسهولة استخدامها.
ويرى خبراء أن استهداف منشآت ذات طابع إستراتيجي، مثل القواعد النووية، قد يشير إلى نشاط استخباراتي غير تقليدي، أو إلى محاولات اختراق لاختبار قدرات الردع الفرنسية.
ومن المتوقع أن تعزز باريس إجراءات الحماية والمراقبة حول مواقعها العسكرية الحساسة خلال الفترة المقبلة.



