١٦ تشرين الثاني ٢٠٢٥
طلبت شركة جنرال موتورز (GM) من عدد كبير من مورّديها البدء في سحب سلاسل التوريد من الصين خلال العامين المقبلين، وذلك في خطوة تهدف إلى تقليل اعتماد الشركة على المكوّنات الصينية في ظل تصاعد التوترات التجارية بين واشنطن وبكين، وفق ما نقلته “رويترز” عن مصادر مطّلعة.
ووفقًا للمصادر، فإن GM أخطرت مورّدي الأنظمة والقطع الإلكترونية والميكانيكية بضرورة وضع خطط انتقالية تسمح بإنهاء الاعتماد على الموردين الصينيين بالكامل بحلول عام 2027، مع التحول إلى دول بديلة في آسيا أو أميركا اللاتينية أو داخل الولايات المتحدة نفسها.
خلفيات القرار
يأتي هذا التحول بعد سنوات من الاضطرابات التي ضربت سلاسل التوريد العالمية، خصوصًا خلال جائحة كورونا، إضافةً إلى التعريفات الجمركية والقيود التكنولوجية المتبادلة بين الولايات المتحدة والصين. وترى GM أن خفض الاعتماد على الصين أصبح جزءًا من “إدارة المخاطر” وتحصين عمليات الإنتاج ضد أي أزمات مستقبلية.
التأثير العالمي
الصين تُعدُّ مركزًا محوريًا لتصنيع أجزاء السيارات، بدءًا من الأنظمة الإلكترونية والبطاريات وحتى وحدات الإضاءة والهياكل الخفيفة. ومع بدء GM الانتقال إلى موردين خارج الصين، يتوقع خبراء الصناعة أن تشهد سلاسل التوريد العالمية إعادة توزيع جديدة، بما قد يؤدي إلى ارتفاع مؤقت في تكاليف بعض المكونات.



