طالب عدد من المشرّعين الأمريكيين وزارة الدفاع (البنتاغون) بإضافة شركات تكنولوجيا صينية، من بينها شركة الذكاء الاصطناعي DeepSeek وشركة الهواتف الذكية Xiaomi، إلى قائمة الشركات التي يُشتبه في تقديمها دعمًا للجيش الصيني، وفقًا لما أفادت به وكالة رويترز.
وبحسب التقرير، وجّه مشرّعون جمهوريون ر سالة رسمية إلى وزير الدفاع الأمريكي، دعوا فيها إلى تحديث قائمة تُعرف باسم Section 1260H، والتي تضم شركات يُعتقد أن لها صلات بالقوات المسلحة الصينية أو تمثل مخاطر محتملة على الأمن القومي الأمريكي.
وأشار المشرّعون إلى أن شركات تعمل في مجالات متقدمة مثل الذكاء الاصطناعي، وأشباه الموصلات، والتقنيات الرقمية قد تُستخدم لدعم قدرات عسكرية أو استخباراتية، ما يستدعي – بحسب رأيهم – إخضاعها لمزيد من التدقيق.
وأكد تقرير رويترز أن إدراج أي شركة على هذه القائمة لا يعني فرض عقوبات تلقائية، لكنه قد يؤدي إلى قيود مستقبلية على تعامل الجهات الحكومية الأمريكية معها، كما قد يؤثر على الاستثمارات والتعاون التجاري.
ويأتي هذا التحرك في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة والصين، وسعي واشنطن إلى تقليص المخاطر المرتبطة بسلاسل التوريد والتكنولوجيا المتقدمة، خاصة في القطاعات التي تُعد حساسة للأمن القومي.
حتى الآن، لم يصدر تعليق رسمي من شركتي DeepSeek أو Xiaomi على المطالبات الواردة في الرسالة، كما لم تعلن وزارة الدفاع الأمريكية عن قرار نهائي بشأن تحديث القائمة.



