استدعاء جديد من BYD يشمل 88,981 سيارة هجينة
استدعاء 88,981 سيارة من طراز Qin PLUS DM-i الهجين القابل للشحن

أعلنت شركة BYD الصينية، إحدى أكبر الشركات العالمية في مجال السيارات الكهربائية والهجينة، عن استدعاء 88,981 سيارة من طراز Qin PLUS DM-i الهجين القابل للشحن، وذلك بسبب مشكلات مرتبطة بحِزم البطاريات قد تؤثر في أداء المركبات.
تفاصيل الاستدعاء
يشمل الاستدعاء السيارات المنتَج ة بين يناير 2021 وسبتمبر 2023، بعد رصد عدم اتساق في عملية تصنيع حزم البطاريات، وهو ما قد يؤدي إلى:
انخفاض قدرة البطارية على تقديم الطاقة المطلوبة.
عدم تمكن بعض السيارات من العمل بوضع القيادة الكهربائية بالكامل (EV Mode).
احتمالية تراجع الأداء وتعطل بعض الوظائف المرتبطة بالمحرك الكهربائي.
وقالت الشركة إن الخلل ناتج عن “مشكلات في عمليات إنتاج حزم الطاقة” وإن عملية الإصلاح ستُقدَّم مجاناً لمالكي المركبات المتضررة.
ليست المشكلة الأولى هذا العام
يأتي هذا الاستدعاء بعد أسابيع قليلة فقط من قيام BYD بأكبر حملة استدعاء في تاريخها، والتي شملت أكثر من 115 ألف سيارة من طرازات مختلفة بسبب عيوب تتعلق:
بتصميم وحدات التحكم بالمحرك.
ومشكلات في عزل البطاريات.
واحتمالات تسرب الماء إلى الحِزم الكهربائية.
وبذلك يكون إجمالي ما استدعته الشركة خلال عام 2025 قد تجاوز 210 آلاف مركبة، وهو رقم كبير يثير تساؤلات حول جودة الإنتاج وشروط الاعتماد داخل مصانع الشركة.
انعكاسات على سمعة BYD وصناعة السيارات الكهربائية
يمثل هذا الاستدعاء تحدياً جديداً لعلامة BYD العالمية، خاصة مع توسعها السريع في الأسواق الدولية. إذ إن تكرار المشكلات المتعلقة بالبطاريات — وهي القلب الأساسي لأي سيارة كهربائية أو هجينة — قد يؤثر على:
ثقة المستهلكين في العلامة التجارية.
تنافسية الشركة أمام شركات مثل تسلا وغيلي وNIO.
استراتيجيات التوسع في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا.
ومع ازدياد الاعتماد على المركبات الكهربائية، تزداد أهمية معايير السلامة والجودة في أنظمة البطاريات، وهو ما يدفع الجهات التنظيمية إلى رقابة أكثر تشدداً.



