شركة BYD تحسّن المدى وكفاءة الطاقة عبر تحديثات OTA دون تغييرات في البطارية أو المحرك
انجاز جديد يضاف الى انجازات الشركة
أعلنت شركة BYD الصينية، الرائدة عالميًا في صناعة السيارات الكهربائية والهجينة، عن تحقيق تحسينات ملحوظة في المدى وكفاءة استهلاك الطاقة لعدد من طرازاتها، وذلك من خلال تحديثات برمجية عبر الهواء (OTA)، دون الحاجة إلى أي تعديلات ميكانيكية أو تغيير في مكونات السيارة.
تحسينات كبيرة في المدى الكهربائي
أظهرت التحديثات الجديدة زيادة واضحة في المدى الكهربائي الخالص لبعض سيارات BYD الهجينة القابلة للشحن (PHEV)، خاصة تلك المبنية على منصة DM-i الجيل الخامس. فعلى سبيل المثال:
ارتفع المدى الكهربائي لبعض الفئات من حوالي 121 كم إلى 132 كم.
بينما قفز في الفئات الأعلى من 170 كم إلى نحو 190 كم، مع توفر وضع قيادة خاص يصل بالمدى إلى أكثر من 200 كم في ظروف معينة.
هذه الزيادات تمثل تحسنًا يقارب 20٪ مقارنة بالأرقام السابقة المعلنة.
كفاءة وقود أفضل بعد نفاد البطارية
لم تقتصر التحسينات على القيادة الكهربائية فقط، بل شملت أيضًا خفض استهلاك الوقود عند تشغيل محرك الاحتراق الداخلي بعد نفاد البطارية.في بعض الطرازات مثل BYD Qin L:
انخفض معدل الاستهلاك الرسمي من نحو 3.08 لتر/100 كم إلى حوالي 2.79 لتر/100 كم.
وأكد مستخدمون في اختبارات واقعية تحقيق أرقام قريبة أو أفضل من القيم الرسمية الجديدة.

كيف حققت BYD هذه القفزة؟
تعتمد التحديثات على:
تحسين خوارزميات إدارة الطاقة بين المحرك الكهربائي ومحرك الاحتراق.
استخدام بيانات القيادة الفعلية لضبط الأداء بشكل ذكي.
الاستفادة من تقنيات تحليل متقدمة (بما فيها الذكاء الاصطناعي) لرفع كفاءة النظام الهجين.
كل ذلك تم برمجيًا بالكامل دون أي تغيير في البطارية أو المحركات.
قيمة مضافة لمالكي السيارات
تؤكد هذه الخطوة أن تحديثات OTA لم تعد حكرًا على تحسينات واجهة الاستخدام، بل أصبحت أداة حقيقية لرفع الأداء والكفاءة. ويعني ذلك:
قيمة أعلى للسيارة مع مرور الوقت.
تكلفة تشغيل أقل للمالكين.
خفض الانبعاثات الكربونية وتحسين الاستدامة البيئية.
رسالة واضحة للسوق
بهذه الخطوة، ترسل BYD رسالة قوية لمنافسيها مفادها أن البرمجيات أصبحت عنصرًا حاسمًا في صناعة السيارات الحديثة، وأن التطوير المستمر يمكن أن يمنح السيارات عمرًا أطول وأداءً أفضل دون الحاجة لتغييرات مكلفة في بنية السيارة الاساسية من بطارية ومحرك.



