top of page

بعد التوقف عن تناول أدوية السمنة وتخفيف الوزن

اوزمبيك

قسم التحرير

١٠ كانون الثاني ٢٠٢٦

دراسة تكشف عودة الوزن والمشاكل الصحية خلال أقل من عامين

كشفت دراسة تحليلية حديثة أن الفوائد الصحية المرتبطة بأدوية إنقاص الوزن، مثل فقدان الوزن وتحسين عوامل الخطورة القلبية، تتراجع بشكل كبير بعد التوقف عن تناول هذه العقاقير، لدرجة أن معظم المرضى يعودون إلى وزنهم السابق ويستعيدون المؤشرات الصحية القديمة خلال أقل من عامين.


نتائج تحليل شامل للدراسات السابقة

حلل الباحثون بيانات من 37 دراسة سريرية شملت 9,341 شخصاً يعانون من زيادة في الوزن أو السمنة، تناولوا واحداً أو أكثر من 18 دواءً مختلفاً لإنقاص الوزن. وخلص التحليل إلى أن:

  • المرضى الذين توقفوا عن الأدوية استعادوا الوزن بسرعة تقارب 0.4 كغم شهرياً في المتوسط.

  • معدل الزيادة في الوزن يُظهر أن معظم المرضى يعودون إلى وزنهم قبل العلاج في حوالي 1.7 سنة من التوقف عن الأدوية.

  • التراجع في عوامل الصحة القلبية مثل ضغط الدم ومستويات الكوليسترول أيضًا يعود إلى مستويات ما قبل العلاج خلال حوالي 1.4 سنة بعد التوقف.


أدوية اوزمبيك ومونجارو الأكثر تأثيراً… وأسرع عودة للوزن بعد التوقف

أظهرت الدراسة أن نحو نصف المشاركين قد استخدموا أدوية تعتمد على فئة GLP-1، مثل:

  • سيماجلوتايد (Semaglutide) — المستخدم في عقاري Ozempic وWegovy

  • تيرزيباتيد (Tirzepatide) — المستخدم في عقاري Mounjaro وZepbound

ورغم أن هذه الأدوية تسبّب فقدان وزن أكبر في بداية العلاج، فإن المرضى الذين توقفوا عنها استعادوا وزنهم بمعدل أسرع يصل إلى نحو 0.8 كغم شهرياً.

ومع ذلك، فإن الفترة الإجمالية للعودة إلى الوزن الأساسي لم تكن أطول بشكل كبير مقارنة بغيرها من الأدوية، حيث بلغ المتوسط حوالى 1.5 سنة.


مقارنة مع برامج إدارة الوزن السلوكية

ألقت الدراسة أيضًا الضوء على أن الزيادة الشهرية في الوزن كانت أسرع بعد التوقف عن الأدوية مما لو كان المرضى يعتمدون فقط على برامج تعديل السلوك الغذائي والنشاط البدني دون أدوية.


ما الذي يعنيه هذا للمصابين بالسمنة؟

الباحثون أشاروا إلى أن هذه النتائج تُظهر أن فقدان الوزن الدوائي غالباً ما لا يكون ثابتًا بعد التوقف عن العلاج، ويُشير إلى أن المرضى قد يحتاجون إلى استمرار طويل الأمد في العلاج أو متابعة نمط حياة صحي مكثّف للحفاظ على النتائج.


في قلب النقاش العالمي حول أدوية السمنة

جاءت هذه الدراسة وسط اهتمام عالمي متزايد باستخدام أدوية جديدة لإنقاص الوزن، خاصة علاجات اوزمبيك ومونجارو التي تعتبر من أهم الابتكارات في علاج السمنة، وقد أكدت منظمة الصحة العالمية في توصيات حديثة أنها جزء مهم من استراتيجيات علاج السمنة كمرض مزمن، إلى جانب التعديلات السلوكية ونمط الحياة.


خلاصة

  • الفوائد الصحية لفقدان الوزن بعد أدوية السمنة لا تدوم عادة بعد التوقف عن العلاج، ويعود الوزن والمضاعفات بسرعة نسبية.

  • هذا يعكس أهمية الخطط العلاجية طويلة الأجل، سواء كانت دوائية أو سلوكية، للحفاظ على فقدان الوزن وتحسين الصحة العامة.

jordan reports

Jordan Reports

Editor

Ismail Karaki

www.jordan reports.net

All Rights reserved 2026

  • Linkedin
  • Instagram
  • Facebook
bottom of page